أبو علي سينا
45
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
فصل « 1 » : في عكس المطلقات العكس ، هو تصيير الموضوع ، محمولا ؛ والمحمول ، موضوعا ، مع بقاء السلب والايجاب بحاله ، والصدق والكذب بحاله . و « 2 » المشهور . أن السالبة الكلية المطلقة ، تنعكس ، مثل نفسها . فانا « 3 » إذا قلنا : لا شيء من ب ا ؛ صدق لا شيء من أب . والا فليكذب لا شيء من ا ب ، وليصدق نقيضه ، وهو « 4 » أن بعض ا ب « 5 » ، ولنفرض ذلك البعض « 6 » شيا معينا ، وليكن ج ؛ فيكون ذلك الشيء الذي هو ج ا وب ؛ فيكون ذلك الباء ا ؛ وكان لا شيء من ب ا هذا خلف . والحق في هذا ، فهو « 7 » أنه انما « 8 » يصح هذا العكس ، لا « 9 » في كل ما يعد في المطلقات ؛ بل في مطلقة ، ليس شرط « 10 » صحة الحاق الضرورة فيها ، زمان يختلف « 11 » في الاشخاص ، بل معنى غير الزمان « 12 » . ومثال « 13 » ذلك ، ان يكون الشرط الذي يصح معه ، الحاق جهة الضرورة ، شرط ما دام الموضوع موصوفا بما وضع معه ؛ مثل قولنا : كل منتقل متغير . فإنك ان ألحقت به
--> ( 1 ) - ق فصل . ( 1 ) - ق فصل . ( 2 ) - د ، ط « و » ندارد . ( 3 ) - ط : انا ( 4 ) - ها ، هج « وهو » ندارد ( 5 ) - ها : ب ا ( 6 ) - ط « البعض » ندارد ( 7 ) - د ، ها ، رم : هو ( 8 ) - ق : لا ( 9 ) - ق « لا » ندارد ( 10 ) - ها : بشرط ( 11 ) - ق : زمانا مختلفا ؛ ها : زمانا يختلف ( 12 ) - ها : زمان ( 13 ) - ق : ومال ؛ ها : مثال